الجهوية اللآن:   الأحد 26 يونيو 2022 الساعة 21:44
26 يونيو
    صحيفة الجهوية ترحب بكم في حلتها الجديدة         السلطات بأولاد عمران تقوم بهدم بناء مخالف لقانون التعمير بدواوير تابعة للجماعة بني دغوغ             بعد احالته على التقاعد .. رئيس الحكومة يستقبل ''عبد الرحمان النايلي'' مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لجهة الدارالبيضاء سطات             فريق الوداد الرياضي يفوز على ضيفه الدفاع الحسني الجديدي 2-1             مصادرة خنازير صغيرة من داخل محل لبيع الأغنام بالجديدة .             وكيل الملك بالجديدة يتابع صحفي مهني بتهمة الابتزاز والمجلس الوطني للصحافة يدخل على الخط             فتيات افريقيات يستغلن موقعا إلكترونيا لإعلان خدمات التدليك التي تتحول الى ممارسة الدعارة             البرلماني عبد الكريم أمين يسائل وزير الإدماج الاقتصادي حول إحداث مؤسسة التكوين المهني بأولاد عمران             احباط محاولة فاشله للهجرة السرية بإقليم الجديدة             إشادة بأجواء امتحانات البكالوريا بثانوية ابن خلدون التأهيلية بالجديدة             الداخلية تتجه إلى إلغاء نسخة هذه السنة من فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار.             مــ هندس طبوغرافي ينتقد اصحاب حفر االابار التقليدي "الفركا" يتسببون في مآساة الطفل ريان            حــلقة الأولى... تصــريحات صــادمة لمعتقل سابق في ســجون البوليساريو            عضو يفجرها باجتماع الغرفة الفلاحية بجهة الدارالبيضاء سطات            فيديو ...افتتاح صالون "55" المتخصص في حلاقة الرجال            حرمانها من حقها في ارث بالملايير جعلها تعيش على عائدات ابنتها "الطيابة" بحمام شعبي بالجديدة            فيديو صادم: تصريحات قوية ومؤلمة من "نساء دكالة " حول معاناتهم            ضحايا مافيا العقار اقامة أوزد بمنتجع سيدي بوزيد اقليم الجديدة وانتظار جلسات الاستئناف            خطييير......غليان شعبي أمام جماعة العطاطرة إقليم سيدي بنور ضد التهميش والعزلة            سيدي بنور.. مجموعة الفلاحين يحتجون على انتزاع أراضيهم بدون تعويض            ربورطاج حول الاستعمال الرقمي لتتطوير انتاج الشمندر السكري بمعمل السكر            

​​​


أضيف في 3 مارس 2019 الساعة 10:59

عبد العزيز بوتفليقة المقعد الذي لايستطيع تسيير أمور نفسه بات دمية يرقصها جنرالات العسكر.


الجهوية : احمد الشرفي

لم يكف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على جعل منطقة شمال إفريقيا  بؤرة توثر،ومحطة نزاع قائم بين الدول،وملفات معلقة بمحكمة العدل الدولية .بل إحتكر منصب رآسة الجمهورية لسنين طويلة ومازال يريد ترشيح نفسه حتى وهو مقعد على كرسي متحرك يقضي حاجته في حفاظات ولولا مساعدة الخدم وحاجة الجنرالات لبقائه لتم وضعه في إحدى المصحات لينتظر ساعته.فكيف لرجل يقضي حاجته في مكان جلوسه و لا يستطيع تسيير أموره أن يسير أمر دولة .إنه جنون العظمة بالسلطة هذا هوحال دكتاتورية العالم الثالث التي تجعلنا أضحوكة أمام الأمم.
إن الجزائر بلد المليون شهيد بلد التعايش والتسامح بلد السخاء والكرم بلد الخيرات والثروات الطبيعية.
 والشعب الجزائري شعب عظيم شعب مضياف ومتحضر ومتسامح فكيف لمثل هذا الشعب العظيم ان يسمح لنفسه بأن يضع شؤون بلده بين يدي شخص لايستطيع تدبيرأمور نفسه .فلم لا نترك للشباب فرصة لتسيير أمور الحكم.
 فهناك شباب داخل الجمهورية لديهم كفاءات عالية وشهادات في التعليم العالي ومؤهلات  تساعدهم على ترشيح أنفسهم لمنصب الرآسة .
فلم لا نترك الفرصة لأناس في المستوى بإمكانها قيادة السفينة. فربما يتغير حال البلاد على يد أحد أبنائها الصالحين.


فالحالة الصحية للرئيس بوتفليقة المقعد لم تزد لدولة الجزائر سوى إنتشار الإرهاب وخلق الفتن بين الدول المجاورة وجعل الحدود مغلقة وترك الجنرالات تتحكم في مستقبل وثروة البلاد، والدفع بأبناء الشعب لركوب قوارب الموت حالمين بالعبور للطرف الآخر.
إن الجزائر مليئة بالثروات الطبيعة التي لولا النهب لكانت من أغنى الدول في العالم .
والجنرالات هي الحاكم الفعلي للجزائر و التي تستعمل بوتفليقة كأداة لنهب اموال الشعب الجزائري و هي من أمرت بعدم فتح الحدود بين المغرب و الجزائر كما تعتبر الممول الرسمي لجبهة البوليزاريو و التي تنفق عليها المليارات من الدولارات سنويا في الوقت الذي يعاني فيه الشعب كل انواع التهميش و الفقر.
 والفاتورة يدفعها الشعب الجزائري يوما بعد يوم بسبب المافيا التي تتحكم في أمور البلد متسترين وراء رئيس لم تعد له القدرة حتى في أخد قراراته في أموره الشخصية.ولم يكن بارعا إلا في إشعال نيران  الفتن.
فقد آن الأوان للجزائر ان تتخلص من  هاته العصابات التي باتت تبيع الوهم  وحان الوقت لتشرق شمس الغد على مستقبل أفضل وحان الوقت أيضا ليقول الشباب كلمته في حكامه الذين لم يعطوا لبلدهم الحبيبة أي شيئ.

 


شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا