الجهوية اللآن:   الخميس 21 مارس 2019 الساعة 10:54
21 مارس
    صحيفة الجهوية ترحب بكم في حلتها الجديدة         مسؤول استثنائي بفرع المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي بنور تحول إلى مندوب تجاري في خدمة مقالع محظوظة.             فضيحة أخلاقية تلاحق وجه انتخابي بارز بدائرة سيدي اسماعيل             الاطار ''سمير الزوين'' عضو المجلس الإقليمي لسيدي بنور يدعو إلى اعتماد مبدأ المساواة في توزيع ملاعب القرب على مختلف جماعات الإقليم.             الوكيل العام للملك بالجديدة يحارب شهود الملكيات المزورة والملفات المعروضة على القضاء معلقة بسبب امتناعهم عن الحضور             جمعيات المجتمع المدني بأولاد بوساكن تراسل وزير التجهيز وعامل سيدي بنور بشان فضيحة مقلع ''الكرافيت'' الشهير.             صرخة مظلوم من سجن مول البركي إلى السيد الوكيل العام للملك بالجديدة             المدير الإقليمي للضرائب بالجديدة يتدخل بشكل إيجابي لرفع إضراب أصحاب السيارات النفعية بسيدي بنور.             ''موسى القبي'' أصغر رئيس لأول جمعية مهنية لكتاب المفوضين القضائيين بالمغرب             جهة نافذة تستغل مقلع شهير ''للكرافيت'' بأولاد بوساكن بإقليم سيدي بنور رغم انتهاء العمل برخصة الاستغلال .             المفتشية العامة لوزارة الداخلية مطالبة بالكشف عن أسباب فشل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الجديدة            


أضيف في 8 مارس 2019 الساعة 00:57

فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله نموذج فريد على المستوى الوطني أحدثت مناصب شغل لشباب المنطقة وساهمت بشكل كبير في محاربة الهدر المدرسي.


استطاعت فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله في السنين الأخيرة أن تسرق الأضواء وتضع لنفسها موطأ قدم كواحدة من أبرز وأنشط التنظيمات الجمعوية على الصعيد الوطني، هذا التنظيم الذي رأى النور سنة 2011 والمشكل من حوالي 38 جمعية نشيطة بجماعة مولاي عبد الله التأمت تحت يافطة فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله واختارت الإطار الشاب الأستاذ "عبد الرحيم صبحي" لقيادة سفينتها وتحقيق إنجازات باهرة باتت حديث العام والخاص وساهمت في توفير فرص شغل لشباب وشابات منطقة مولاي عبد الله، ومحاربة الهدر المدرسي وتحقيق تنمية شاملة بإمكانات مادية متواضعة.
وجاءت فكرة تأسيس هذه الفيدرالية في البداية للمساهمة في توفير النقل المدرسي لتلاميذ المؤسسات التعليمية خصوصا بعد تسجيل الارتفاع المهول لأعداد التلاميذ المنقطعين عن الدراسة وخصوصا في صفوف الفتيات نظرا لبعد المؤسسات عن مقر السكن، قبل أن تتطور الفكرة وتتوسع أنشطة فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله وتتعدد مجالات تدخلاتها لتشمل إصلاح مختلف مرافق المؤسسات التعليمية وتزويدها بالماء والكهرباء، والمساهمة في إحداث مؤسسات تعليمية جديدة وبناء حجرات دراسية بالفرعيات النائية التي تشهد خصاصا، إضافة إلى إشرافها على عملية صيانة مجموعة من المؤسسات وصباغتها وتشغيل حراس بالعديد من المؤسسات برواتب شهرية محترمة واستفادتهم من مجموعة من الحقوق من بينها الانخراط في الضمان الإجتماعي.
النجاح الكبير والإشعاع الذي أحدثته فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله في وقت وجيز وانفتاحها على مجموعة من الشركاء لإنجاح برامجها ومن أهمهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط والمديرية الإقليمية للتعليم ومندوبيةوزارة الشبيبة والرياضة بالجديدة ومندوبية التعاون الوطني بالجديدة جعلت العديد من الجماعات الترابية المجاورة تطلب ود فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله لاستفادة أبناء هذه الجماعات من خدمات وأنشطة الفيدرالية منها جماعة الحوزية وأولاد احسين وسيدي عابد، فكانت استجابة أعضاء الفيدرالية بكل تلقائية وانخرطت بوطنية صادقة لاستفادة أبناء هذه المناطق من مختلف الخدمات والأنشطة في مقدمتها خدمة النقل المدرسي ، وكانت من نتائج هذه العملية التي شملت الجماعات الترابية الأربع أن سجل انخفاض ملحوظ في نسب الهدر المدرسي وتحسين  المردودية من خلال المعدلات المرتفعة التي أصبح يحصل عليها التلاميذ، دون الحديث عن تراجع نسب حوادث السير في صفوف التلاميذ والذين كانوا عرضة لأخطار الطريق نتيجة استعمالهم للدراجات الهوائية من أجل الالتحاق بمؤسساتهم، وانخفاض معدلات الجريمة والاعتداءات التي كان ضحيتها التلاميذ أثناء ذهابهم أو عودتهم من المدرسة.
لم تتوقف مساهمة فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله عند توفير النقل المدرسي بل عمدت إلى إنجاز دراسة ميدانية لواقع التمدرس بالمنطقة ووقفت على مكامن الخلل والنقط السوداء التي تعيق السير العادي للعملية التعليمية التعلمية بمختلف الجماعات الترابية، وتقدمت باقتراحات وبدائل وحلول للجهات المسؤولة وفي مقدمتها المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة وقسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة الجديدة ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في أفق القضاء بشكل نهائي على آفة الهدر المدرسي، وجاءت اقتراحات فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله بناءة وهادفة فاقترحت إحداث إعدادية بدوار الغضبان انطلق العمل بها هذا الموسم تحت إسم إعدادية الفرح والتي مكنت التلاميذ المنحدرين من دوار أولاد الغضبان من متابعة دراستهم في ظروف جيدة وذلك بعد توفير جماعة مولاي عبد الله للوعاء العقاري وتكلف المديرية الإقليمية للتعليم بعملية البناء والتجهيز، ونفس الشيء بدوار المنادلة حيث اقترحت الفيدرالية بناء مدرسة ابتدائية تحت إسم المحيط بشراكة كذلك بين جماعة مولاي عبد الله التي وفرت الوعاء العقاري والمديرية الإقليمية للتعليم التي قامت بالبناء والتجهيز، وبدوار البحارة اقترحت كذلك فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله بناء مؤسسة ابتدائية تحمل إسم مدرسة ابن زيدون ونفس الشيء الوعاء العقاري تكفلت به جماعة مولاي عبد الله وعملية البناء والتجهيز مديرية التعليم، كما تم اقتراح بناء مدرسة بمركز مولاي عبد الله تحمل اسم ابن طفيل هي في طور الإنجاز حاليا وستفتح أبوابها في وجه التلاميذ ابتداءا من الموسم القادم، ومدرسة ابتدائية بدوار تكني ومدرسة ابتدائية أخرى بدوار أولاد ساعد، إضافة إلى إعدادية بنفس الدوار المذكور وكل هذه المشاريع بشراكة بين جماعة مولاي عبد الله التي توفر الوعاء العقاري والمديرية الإقليمية للتعليم التي تتكفل بعملية البناء والتجهيز، هذه المشاريع سواء المنجزة أو التي لازالت في طور الإنجاز ستوسع العرض المدرسي بجماعة مولاي عبد الله وتقرب المؤسسات التعليمية من مقر سكنى التلاميذ وستحد من الضغط والاكتظاظ الذي تشهده المؤسسات وستقضي بشكل نهائي على ظاهرة الهدر المدرسي.


ومساهمة من فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله في تحسين جودة التعليم بمؤسسة مولاي عبد الله التي تحتوي على الإعدادي والثانوي، فقد أخذت الفيدرالية على عاتقها بناء حجرات دراسية بالمؤسسة وتقسيم المؤسسة بإحداث ثانوية مستقلة مجاورة لإعدادية مولاي عبد الله ستفتح أبوابها في وجه التلاميذ الموسم القادم وقد خصصت الفيدرالية غلافا ماليا هاما لهذا المشروع، ومن أجل المساهمة في تشجيع الفتيات القرويات فقد أشرفت الفيدرالية على  
إصلاح وتجهيز دار الطالبة بمولاي عبد الله والتي تجاور إعدادية الإمام مسلم وثانوية شوقي والتي يقيم بها حوالي 125 مستفيدة ينحدرن من الجماعات الترابية مولاي عبد الله واولاد احسين والحوزية وسيدي عابد، هذه المعلمة التي أحدثت بشراكة مع مؤسسة التعاون الوطني تشهد تسييرا نموذجيا من قبل الفيدرالية حيث يمنع على النزيلات استعمال الهاتف النقال، كما تحرص إدارة مؤسسة دار الطالبة على تتبع المسار الدراسي للنزيلات ويسمح بالولوج للمؤسسة للتلميذات المتفوقات دراسيا والمنحدرات من أسر فقيرة ومعوزة، كما توفر فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله سيارتين للإسعاف واحدة مرابضة بمؤسسة دار الطالبة والأخرى متواجدة بدار الشباب مولاي عبد الله موضوعة رهن إشارة جميع رؤساء المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية والثانوية التابعة لجماعة مولاي عبد الله من أجل نقل التلاميذ في حال تعرضهم للخطر أو وعكة صحية مفاجئة، كما انفتحت فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله على شركاء آخرين وقامت بتوسيع مجالات اهتماماتها لتشمل الطفولة والشباب والرياضة من خلال إشرافها على مؤسسة دار الشباب التي كانت تعيش أوضاعا كارثية، قبل أن تتدخل الفيدرالية بشراكة مع مندوبية وزارة الشبيبة والرياضة بالجديدة من أجل إصلاحها وصباغتها وتجهيزها وتزويدها بكاميرات المراقبة وإحداث فضاء للإعلاميات وتقديم دروس الدعم في المواد العلمية واللغات الحية يستفيد منها مجموعة من شباب المنطقة، إضافة إلى تقديم أنشطة ترفيهية لفائدة الأطفال، وامتد إشعاع الفيدرالية كذلك إلى مركز تكوين الفتيات التابع لمندوبية التعاون الوطني بالجديدة والتي توفر تكوينات لفائدة فتيات المنطقة في مجال الحلاقة والطبخ والفصالة والخياطة يتوج في نهاية الموسم بنيل المتدربات دبلومات فتحت المجال لمجموعة من المتدربات دخول سوق الشغل بالوحدات الصناعية بالجرف الأصفر خصوصا شركة "بونتاج" التي شغلت العديد من خريجات مركز التكوين مولاي عبد الله، كما تسعى الفيدرالية بدعم شركائها إلى بناء قاعة للمطالعة والإعلاميات بجوار مقر دار الطالبة يفتح في وجه مختلف التلاميذ وخصوصا تلاميذ المؤسسات القريبة إعدادية مسلم وثانوية شوقي والذين لا يجدون فضاءات للدعم والقراءة والمطالعة أثناء أوقات الفراغ أو خلال مغادرتهم الحصص الدراسية، كما أشرفت الفيدرالية على إصلاح الداخليات بشراكة مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وإحداث فضاء للطفل بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وجماعة مولاي عبد الله، كما قامت بإحداث مركز للتعليم الأولي يستفيد منه الأطفال الغير بالغين سن التمدرس والتي يشرف عليه مجموعة من الكفاءات الشابة.
تدخلات فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله بالمنطقة همت مختلف الجوانب منها الشأن التعليمي، الرياضة، الطفولة، الفتاة القروية، وخلقت فرص شغل لحوالي 145 شاب وشابة من أصحاب الشواهد العليا عانوا لسنوات من البطالة القاتلة، وأصبحوا –بفضل مبادرات الفيدرالية- يتوفرون على عمل قار برواتب شهرية محترمة ويستفيدون من التغطية الصحية والتأمين ومختلف الحقوق التي يضمنها لهم القانون.
الأكيد أن فيدرالية جمعيات مولاي عبد الله والتي لا يتجاوز عمرها الثماني سنوات تمكنت من تحقيق إنجازات كبيرة وانخرطت في إنجاح برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  الشيء الذي جعلها فيدرالية نموذجية على المستوى الوطني.

 


شاركو بتعليقاتكم
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




شاهد أيضا